بعد انتقالي إلى عالمٍ ما بعد الكارثة المليء بالوحوش الغريبة، وجدت نفسي فورًا تحت رحمة هجمات شيطان الجفاف المتواصلة التي تسحقني بلا رحمة.
وكأن ذلك لا يكفي، لدي عبئان أنثويان — امرأة بالغة وفتاة صغيرة — تلازمانني…
نهاية العالم منذ البداية؟ عشر ميتات دون نجاة؟ مستحيل!
شاهِدوني أستخدم خدعة “ترقية العناصر” لهزيمة شيطان الجفاف، وأشُق طريقي عبر الأعداء، ناحتًا مسارًا واسعًا وسط جبال الجثث وبحار الدم!

تعليق